الأربعاء، 4 مايو 2011

حياتى مقسومة اتنين.... فراق حبيبى

قبل
و
بعد
زى بالظبط قبل الثورة وبعد الثورة
انا حياتى مقسومة إلى ما قبل وفاة جدى وإلى ما بعدها وهذا ما احياه الأن
قبل..... مكنتش مهتمة بوجود حد ف حياتى  ومكنتش شايفة حد بحياتى اللى كنت حاسه بيه رضى ربنا عنى وحبه ليه لوجود شخص يتألم لالمى واتألم لألمه
وبعد وفاته
كأن ربنا غضب عليه وده متمثل ف الاشخاص اللى بالحياة
تحولت من الطفلة البريئة الوردة الجميلة الى وردة مقطوفة دبلانة لا تجد  من يرويها  كما كانت من قبل ترتوى بحب وحنان
انتقلت من حالة الغنى إلى الفقر ف كل شئ
كان بجوارى ................. يسمع لى يوعدنى بمستقبل أفضل ... يرفض فكرة انى ممكن ف يوم يجى واحد يأخدنى  منه
كنت لؤلؤتة اللى جوا قلبه
اما الأن اصبحت لؤلؤة مندثرة تحت تراب الايام لا أكافح للنهوض ولكنى أكافح للانغماس اكثر واكثر
كما اتذكر موقف ضعفى الوحيد بعد وفاته ... واى صدمة بعدها مهما كانت عظمتها  و بشاعتها
لم يتحرك ف اى شئ
اشعر كأن الله غضب على بعد موتك ... اعلم انى السبب الرئيسى من اسباب وفاتك
وهذا شئ اتجاهله ولكنى بين وبين نفسى متأكده انى قصرت لانى مكنتش جنبك لما احتجتنى
الاعمار بيد الله .... ونعم بالله ..... بس انــــــا السبب
صدقنى والله ربنا بينتقم منى أشد انتقام اللى شفته بعديك مش شوية بعد وفاتك
الحياة انطفت بقت ظلمة ماشة اخبط ف اللى حوالية مش شايفة  دايما انت بقلبى
كل شوية مصايب .... ونحتسبها عند ربنا
انهردا حصلت حاجة غريبة جدا
وانا قعدة ف امان الله
حصل موقف ... فتخيلت لو يوم القيامة وشفتك ى حبيبى ممكن تودى وشك الناحية التانية ومتعرفنيش  ونفترق حتى ف الاخرة
يعنى ربنا مش يرضى عنى ابدا  وادخل النار ومبقاش معاك ف الجنة ان شاء الله
يبقى عذابى دنيا واخرة .
وانهمرت دموعى بغزارة وكأن الحياة انهدت عليه مرة اخرى رغم صلبتى الفترة الماضية .
كفاية ان الشعور اتقتل بحياتى ما اصعب ذلك الشئ وخاصا عندما كنت بجوار صديقك الصدوق قبل وفاته بلحظات
كنت حاسة بيه جدا ورافضة انى اعترف بانه هيفارقنا هو كمان وقفتى جنبه كأنى بالظبط واقفة جنبك
 الحاجة اللى كنت اتمنى انى اكون بجوارك وقتا بس  الكل بعدنى وخلانى ف ركن بعيد بعيد أوووى
بس ما هون عليه الامر ان روحى طلعت واتنفض قلبى وقت خروج روحك وكان هذا دليل بأننا كنا شئ واحد
جدى والله مشتقالك لحدود السموات السبع ............. ربنا يصبر كل انسان ع فراق الاحبة


ويصبرنى  *_*




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق